النائب أمقيرة منت سيداتي ولد الوداني… الضمير الحي الذي يجسّد أسمى معاني الإيثا

النائب أمقيرة منت سيداتي ولد الوداني… الضمير الحي الذي يجسّد أسمى معاني الإيثا
تُعد النائب أمقيرة منت سيداتي ولد الوداني واحدة من تلك القامات الوطنية التي يصعب المرور على تجربتها دون التوقف عندها بإجلال، لما تحمله من قيم إنسانية راسخة، وما تجسده من معانٍ سامية في البذل والعطاء ونكران الذات. فهي نموذج حي للإنسان الذي آمن منذ وقت مبكر بأن خدمة الآخرين ليست واجبًا عابرًا، بل رسالة حياة ومسؤولية أخلاقية لا تقبل التراجع.
لقد وهبت وقتها وجهدها لخدمة الناس، دون ضجيج أو منّة، واضعةً هموم المواطنين في صدارة أولوياتها، فكانت قريبة من البسطاء، حاضرة في قضاياهم، متفاعلة مع انشغالاتهم اليومية، مؤمنة بأن السياسة الحقيقية تبدأ من الإنصات الصادق لنبض الشارع، وتنتهي بتحقيق ما أمكن من تطلعاته المشروعة.
ومع مرور السنوات، ترسخت مكانتها السياسية بثبات واتساع، لا بفعل الشعارات، ولا عبر الحسابات الظرفية، وإنما بفضل مسار واضح من العمل الخيري والاجتماعي، جعل منها عنوانًا للثقة، ومرجعية إنسانية قبل أن تكون سياسية. فقد استطاعت أن تجمع حولها احترام مختلف الشرائح، لأنها اختارت أن تكون في صف الناس، لا فوقهم، وأن تجعل من العمل الاجتماعي ركيزة أساسية لأي حضور سياسي حقيقي.
وتُعد النائب أمقيرة منت سيداتي ولد الوداني داعمة صادقة لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، دعمًا نابعًا من قناعة راسخة برؤيته الوطنية، وإيمانه بخياراته الإصلاحية، وحرصه على ترسيخ دولة العدالة والإنصاف. وهو دعم لا تحكمه المصالح الضيقة، بقدر ما تحكمه وحدة الهدف، وخدمة الوطن، وتعزيز الاستقرار، وصون كرامة المواطن.
وتؤمن أمقيرة منت سيداتي ولد الوداني بأن الاستثمار الحقيقي لا يُقاس بالأرقام وحدها، بل يُقاس بعمق العلاقة مع الناس، وبقدرة المسؤول على بناء جسور الثقة والاحترام المتبادل مع محيطه الاجتماعي. لذلك جعلت من القرب من المواطن، والتواصل الدائم معه، نهجًا ثابتًا في عملها البرلماني والسياسي.
وستظل مكانتها داخل البرلمان محفوظة وراسخة، لأنها لم تُمنح لها صدفة، ولم تكن نتيجة ظرف سياسي عابر، بل هي ثمرة مسار صنعته بجهدها، ورسخته بمواقفها، وحمته بصدق انتمائها لقضايا المجتمع. مسار عنوانه العطاء، وروحه الإخلاص، وغايتُه خدمة الإنسان قبل أي اعتبار آخر.
إن الحديث عن النائب أمقيرة منت سيداتي ولد الوداني هو حديث عن تجربة إنسانية-سياسية متكاملة، أثبتت من خلالها أن العمل العام لا يكتسب قيمته إلا حين يكون مرتبطًا بالناس، منطلقًا منهم، وموجّهًا لخدمتهم، وهو ما يجعلها اليوم واحدة من الأصوات البرلمانية التي تحظى بالاحترام والتقدير، حاضرًا ومستقبلًا.

شاهد أيضاً

إتفاقية شراكة بين وزارة التربية ،تآزر، ومفوضية الأمن الغذائي في مجال التغذية المدرسية

وقّعت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، والمندوبية العامة لمكافحة الإقصاء «التآزر»، ومفوضية الأمن الغذائي، اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *