من هو الموريتاني الذي أغتاله الموساد في باريس؟

مدير مكتب الجزيرة بفرنسا يكتب عن موريتاني أغتاله الموساد فى باريس

هذا الصّباح مررتُ أمام هذا المبنى الذي يجري ترميمه، في قلب باريس، في شارع سان فيكتور بالحي اللّاتيني، ولأن الأماكن حيّة بأحداثها وتاريخها، فقد تذكّرت أن في هذه الزاوية بالذات، كانت مكتبة عربية في بدايات السبعينيات وما بعدها، يديرها شاب موريتاني.
وفي مساء يوم الثالث من يناير 1973، إثر مغادرته المكتبه تقدم منه شابان من الموساد واغتالاه بعدة طلقات نارية ولاذا بالفرار … فلفظ أنفاسه الأخيرة على الفور عن عمر ٣٨ عاماً …
إنه محمود ولد صالح، الذي كان ناشطًا منذ فترة طويلة في صفوف المنظمات الفلسطينية.
فبعد اغتيال محمود الهمشري، ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في باريس، في ديسمبر ١٩٧٢، تولّى محمود ولد صالح، لبضعة أشهر، منصب الممثل المؤقت للمنظمة في فرنسا، ومنذ ذلك الحين، صُنِّفَ من أنصار “جبهة الرفض”، التي تمثل التيار الأكثر راديكالية داخل الحركة الفلسطينية.
وقد شيّعت جنازته يوم الثامن من يناير 1973 في مقبرة بيير لاشيز بحضور دبلوماسيين من جميع السفارات العربية الممثلة في باريس، ومسؤولين من وزارة الخارجية الفرنسية، بالإضافة إلى مندوبين فلسطينيين قادمين من لبنان والأردن…

عياش دراجي / صحفى

شاهد أيضاً

Kaédi : dialo Amadou mobilise les populations de la rive pour un accueil à la hauteur de l’importance du Gorgol, Son Excellence le Président Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani.

Depuis l’annonce de la visite de développement de Son Excellence Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *